ابن إدريس الحلي

122

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي )

الحسن ابن عياش الجوهري ( 1 ) ، ورواية عبد الله بن جعفر الحميري ( 2 ) . 1 - من مسائل أيوب بن نوح ( 3 ) وكتب إلى بعض أصحابنا : عاتب فلاناً وقل له : انّ الله إذا أراد بعبد خيراً إذا عوتب قبل ( 4 ) . 2 - أيوب بن نوح قال : كتب معي بشر بن بشار : جعلت فداك رجل تزوّج امرأة فولدت منه ثم فارقها متى يجب له أن يأخذ ولده ؟ فكتب له : إذا صار له سبع سنين ، فإن أخذه فله ، وإن تركه فله ( 5 ) . 3 - أحمد بن محمد قال : حدّثني عدّة من أصحابنا قال : قلنا لأبي الحسن عليه السلام في السنة الثانية من موت أبي جعفر عليه السلام : انّ رجلاً مات في الطريق

--> ( 1 ) - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري قال النجاشي : سمع الحديث فأكثر واضطرب في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد ، له كتب ، ثم عدد كتبه ولم يذكر الكتاب الذي ذكره المصنّف ، نعم ذكر له كتاب الاشتمال على معرفة الرجال ومن روى عن إمام إمام ، فلعّله مقصود المصنّف فلاحظ . ( 2 ) - عبد الله بن جعفر الحميري أبو العباس شيخ القميين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين وسمع أهلها منه فأكثروا ، وصنّف كتباً كثيرة بقي منها إلى اليوم كتاب ( قرب الإسناد ) وهو مطبوع مكرراً ، وقد استطرف منه المصنّف كما سيأتي ، وذكر النجاشي له ضمن كتابه : كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم أبا الحسن الثالث ( ، وهذا هو الكتاب الذي ذكره المصنّف فلاحظ . ( 3 ) - أيوب بن نوح بن درّاج النخعي أبو الحسين كان وكيلاً للإمامين الهادي والعسكري ( ، عظيم المنزلة عندهما مأموناً ، وكان شديد الورع ، كثير العبادة ، ثقة في رواياته ، كذا قاله النجاشي ، وعدّه الطوسي والبرقي في أصحاب الرضا والجواد والهادي ( ، وقال في الفهرست : له كتاب وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثالث ( . ( 4 ) - الوسائل 8 : 408 . ( 5 ) - الوسائل 15 : 192 .